لماذا عادة العض عند الأطفال

ليس بخبر جيد عندما تعلمين أن طفلك قام بعضّ طفل آخر، في الواقع معظم الأطفال قاموا بعضّ طفل آخر أو كانوا ضحية لعادة عض مرة واحدة على الأقل خلال الفترة التي تسبق دخولهم إلى روضة الأطفال. لماذا يقوم الطفل بذلك، وكيف يمكنك منعه من القيام بهذه العادة؟ تابعي القراءة لتعرفي المزيد .


قرار إرسال طفلك إلى الروضة

إذاً، لقد قمت بالانتباه إلى جميع الإشارات والدلائل وشعرت بأن طفلك مستعد للذهاب إلى الروضة، ولكن هل يعني ذلك أن عليك المضي قدماً في هذا الموضوع؟ هنالك العديد من العوامل التي يجب عليك أخذها بعين الاعتبار لتقومي بقرارك الأخير. يحتمل هذا القرار وجهين لعملة واحدة؛ حيث يعتقد العديد من الآباء أن إرسال طفلهم للروضة هو ليس الخيار الأفضل، بينما يعتقد البعض الآخر أن هذه الخطوة مهمة في تطور الطفل. الأمر الذي يجعل هذا القرار مربكاً هو أنك ستجدين خبراء مؤيدين ومعارضين لهذه الفكرة، فماذا يجب عليك أن تفعلي وكيف يجب أن تقرري؟ لنلقِ نظرة على بعض إيجابيات وسلبيات رياض الأطفال لتحصلي على صورة أوضح .


تربية طفلك على حب الكتابة

يحب جميع الأطفال التعبير عن أنفسهم، الأمر الذي ينمي لديهم نظرياً عشقاً خاصاً للكتابة، ومع تطور قدراتهم على السيطرة على مهاراتهم الحركية الدقيقة، يبدأ الأطفال كتابة الأحرف والأرقام بسرعة. إليك بعض الاقتراحات التي ستساعدك في رعاية وتغذية حب التعلم والكتابة لدى طفلك :


كيفية التعامل مع عادة إدخال الإصبع في الأنف

يقوم الأطفال بالعديد من الأمور التي لا يتوجب عليهم القيام بها، وعادة إدخال الإصبع في الأنف هي واحدة من أكثر العادات السلوكية غير المرغوبة التي يقوم بها الأطفال. لماذا تتطور هذه العادة لدى الطفل؟ هنالك عدة أسباب: يمكن أن يكون سببها عادة عصبية مثل مص الإبهام، أو قضم الأظافر، أو صر الأسنان، أو ببساطة يمكن أن يكون السبب وجود شيء مزعج داخل الأنف. يعاني معظم الأطفال الذين تتطور لديهم عادة إدخال الإصبع في الأنف من حساسيات معينة؛ حيث يتراكم المخاط في داخل الأنف مخلفاً وراءه شعوراً بعدم الارتياح، كما يمكن أن يتسبب نظام التبريد أو التدفئة الداخلي بجفاف أنف الطفل، مما يولد شعوراً بالانزعاج وبالتالي يؤدي إلى إدخال إصبعه في أنفه. في الحقيقة، يمكن أن يقوم طفلك بهذه العادة لأنه يشعر بكل بساطة بالملل أو الفضول. على كل الأحوال، تزول هذه العادة عندما يكبر طفلك، إلا أنه عليك القيام ببعض الأمور التي ستساعدك في تجاوز هذه العادة بسرعة أكبر .


مساعدة طفلك في تكوين الصداقات

يختلف معنى الصداقة حسب الفئة العمرية؛ فمعظم الأطفال في عمر السنتين لا يستوعبون مفهوم الصداقة ويلعبون بدون تفكيرمع أي طفل يجدونه، ولكن مع نمو الطفل، يصبح أكثر وعياً للأشخاص من حوله، ويبدأ في اختيار أفضليات لشركائه في اللعب. يعتبر تشكيل الصداقات خطوة مهمة في عملية النمو والتطور؛ إذ تؤدي العزلة في فترة الطفولة التي يمكن أن تنشأ عن الطفل ذاته أو عن الأهل إلى مشاكل نفسية وعاطفية في الوقت الحاضر أو في المستقبل. يمكنك مساعدة طفلك في تكوين الصداقات باتباع الأمور التالية :


التعامل مع الطفل الانتقائي للطعام- اختيار الاستراتيجيات الصحيحة

الآن وقد فهمت بشكل أفضل سبب صعوبة مراس طفلك فيما يتعلق بالطعام، لنلقِ نظرة في هذا الجزء إلى بعض الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لحث طفلك على تناول الطعام الصحي. يحتاج الأطفال إلى نظام غذائي صحي ومتوازن لكي ينمو بشكل صحيح. وظيفتك هي الحرص على تقديم وجبات تحتوي على عناصر غذائية متنوعة من المجموعات الغذائية الأربعة. إليك بعض النصائح التي ستساعدك في حث طفلك على الأكل .



التعامل مع الطفل الانتقائي للطعام- ما تفعليه وما لا تفعليه

إذا كنت تعتقدين أنك الأم الوحيدة التي لديها طفلاً انتقائياً في طعامه، فأنت مخطئة؛ حيث أن الكثير من الأطفال بين عمر السنتين إلى الست سنوات يكونون صعبي المراس فيما يتعلق بالطعام، وهذا أمر اعتيادي، وذلك لا يدل على وجود مشكلة في تناول الطعام .



التعامل مع الخوف والقلق أثناء فترة الطفولة

يعتبر الخوف والقلق من الأمور الغريزية التي تساعد على حمايتنا من الأخطار، ويعيش الأطفال هذا الخوف تماماً كالأشخاص البالغين، حتى أنهم في بعض الأحيان يعيشونه بشكل أكبر؛ إذ يخاف بعض الأطفال في هذا العمر من أمور معينة مثل الظلمة، أو الحشرات، أو بعض الحيوانات، بينما يخاف البعض الآخر من مواقف معينة. ويتمثّل الفرق الأساسي بين الأطفال والبالغين في أن الأطفال يمتلكون قدرة تخيلية كبيرة مما يجعل مصادر خوفهم وقلقهم أكثر تنوعاً؛ ومن الأمثلة على ذلك الوحوش الخياليون، والموت، والألم، وغيرها الكثير. ومن الطبيعي أن يتلاشى هذا الخوف مع تقدم الطفل في العمر، وتحليه بالحكمة وشعوره بالأمان حيال البيئة التي يعيش فيها، ولكن حتى يحين ذلك الوقت، هنالك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها للتخفيف من حدة الخوف والقلق التي يشعر بهما طفلك .



كيفية تفهم طفلك والتعامل مع سلوك التحدي لديه بعد عامه الثاني

تعتبر المرحلة العمرية التي تلي بلوغ طفلك عامه الثاني من أصعب الأوقات التي تتواصل فيها تصرفاته المتأثرة بالرغبة بالتحدّي؛ ومع أنه من الصعب التعامل مع بعض الأطفال قبل بلوغ هذه المرحلة، إلا أنه لدى بلوغ معظم الأطفال العام الثاني، تنشأ لديهم مشكلة سلوكية. كوني على استعداد لوقوع طفلك في نوبات غضب عارمة وسلوكيات العناد غير المنطقية، ولكن لا تقلقي؛ فبالقليل من التعامل الحذر سوف يتخطى طفلك هذه المرحلة .



عندما يجيبك طفلك بقلة احترام

هل بدأت بسماع الكلمات "لا" أو "لماذا؟" في كل مرة تطلبين من طفلك القيام بعمل ما؟ نرحب بك في مرحلة أخرى من مراحل الطفولة. إن الإجابة بقلة احترام هو أمر غير مرغوب به، ويمكن أن يكون محرجاً في بعض الأحيان عندما تحدث هذه المشكلة في مكان عام، أو أمام ضيوفك. حتى تتجنبي أن يصبح منزلك ساحة للمشاجرات، حاولي أن تفهمي الأسباب التي تؤدي إلى مشكلة الإجابة بقلة احترام، حتى تتمكني من التعامل معها بنجاح .



تدريب طفلك الصغير على السلوكيات الإيجابية

عادةً ما يكون الطفل في صغره أكثر مرونة مع التعليمات الموجّهة إليه، بالمقارنة مع مستوى تجاوبه عندما يكبر قليلاً؛ حيث يعتبر العمر الذي يتراوح ما بين السنتين والخمس سنوات الفترة الأمثل لتدريب طفلك على السلوكيات الإيجابية. وهنا نورد لك بعض النصائح بخصوص كيفية تدريب طفلك على اتّباع السلوكيات المحببة .



تدريب طفلك الصغير على آداب المائدة

إن تدريب الأطفال على آداب المائدة هي عملية تدريجية، ويعد قيامك بالتحدّث مع طفلك عن أهمية الالتزام بآداب المائدة أثناء تناول الطعام من أفضل أساليب البدء بذلك، ليتضمّن ذلك تشجيعه على التحلّي بالأخلاقيات الإيجابية، وتحفيز السلوك الإيجابي لدى طفلك إلى أن تصبح هذه السلوكيات عادة لديه. وفيما يلي بعض الطرق التي ننصحك باتباعها خلال تدريب طفلك :



الخروج لتناول العشاء مع طفلك

كونك مسؤولة عن رعاية طفلك الصغير لا يعني أنك قد أجبرت على تناول العشاء في المنزل إلى الأبد خوفاً من الذهاب إلى المطعم وإحداث الفوضى، وقبل أن يُحدث لك هذا الموضوع القلق والانزعاج، إلقى نظرة على بعض المقترحات التالية والتي ستساعدك في الترتيب لاصطحاب طفلك لتناول العشاء في الخارج، وسترشدك لمعرفة كيفية تحويل هذه التجربة إلى مناسبة عائلية ممتعة ومنظّمة في نفس الوقت . 



كيف تنشئين طفلاً سعيدا"؟

ترغب جميع الأمهات أن ينمو أطفالهن بسعادة، وعلى الرغم من أنك تعلمين تماماً ماذا تريدين، إلا أنك عادة  لست متأكدة من كيفية تحقيق ما تريدينه، إليك بعض الخطوات التي يمكنك الاستعانة بها لتنشئة طفل سعيد ومنتج :