ستة عناصر غذائية للتغذية الصحية السليمة

للمرأة الحامل العديد من الاحتياجات الغذائية المختلفة، مما يضع اختيار الأطعمة المناسبة في مقدمة الأولويات التي على الأم الالتفات إليها، وهذا لا يعني بالضرورة أن إتباع نظام غذائي صحي يحتم عليك السير على حمية قاسية، فببساطة قومي بالعناية بشكل أكبر باختيار أنواع الأطعمة التي تتناولينها، وفيما يلي نورد لك 6 خطوط عريضة لنظامك الغذائي وهي مقتبسة من كتاب The Whole Pregnancy للكاتبة جويل م. إيفانس، وروبن آرونسون Joel M. Evans and Robin Aronson (Gotham Books, 2005)، لمساعدتك على اختيار الأطعمة المفيدة وإتباع عادات غذائية سليمة.


تجنّب المخاض المبكر

إحدى المواضيع التي قد تُقلق الأمهات الحوامل هي تجربة المخاض المبكر، والذي يُعرف أيضاً بالولادة المبكرة، وذلك عندما يتم ولادة الطفل قبل بلوغ الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل أي دون استكمال مدة الحمل الكاملة، إلا أن هذه الحالة ليست شائعة بشكل كبير، وفي غالبية الأحيان يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتفادي الخطر.  وللتخفيف من قلقك  سوف نساعدك على معرفة ما إذا كان هنالك سبباً واقعياً لهذا القلق، نورد لكِ فيما يلي بعض العوامل التي قد تسبب بالمخاض المبكر .



التمرين للتغلب على أعراض الحمل المزعجة

التمارين السابقة للولادة وسيلة ممتازة لتعزيز الطاقة وتخفيف الضغط والتوتر، والتقليل من الآلام المصاحبة للحمل، والمساهمة في الحفاظ على صحة جيدة عموماً لك ولطفلك، لكن أعراض الحمل اليومية المزعجة قد تقلل من حماستك تجاه النهوض وممارسة تمارينك الرياضية. إليك بضعة نصائح حول كيفية تعديل نشاطك الرياضي ليتناسب مع أعراضك اليومية .



ما هي الأطعمة التي عليك تجنبها خلال فترة الحمل

يتحدث الجميع عن موضوع التغذية الصحية للمرأة الحامل؛ حيث تتمثل التغذية الصحية في اختيار الأطعمة اليومية المناسبةوالابتعاد عن تلك غير المناسبة لصحتك وصحة طفلك، وتكمن أهمية ذلك في أنه خلال فترة الحمل يمر جسم المرأة الحامل بتغييرات أساسية من حيث عملية التمثيل الغذائي والدورة الدموية، والتي بدورها تجعل الجسم عُرضة للتسمم الغذائي والأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية بدرجات أكبر من الأوقات الاعتيادية، والتي في غالبية الأحيان تشكل تهديداً على حياة الجنين .   



التأقلم مع صعوبة النوم خلال الحمل

عدم القدرة على النوم لعدد كاف من الساعات وخاصة بعد يوم شاق وطويل من عوارض الحمل المرهقة، يأتي من بين الصعوبات التي قد تواجهكِ خلال الحمل والتي عليكِ التأقلم معها، ولتشعري بالراحة حاولي فهم الأسباب التي قد تعيق قدرتك على النوم والطرق التي عليكِ إتباعها للتغلب على ذلك



وضعيات الولادة الطبيعية

إذا كنت قد تجاوزت الموعد المحدد للولادة، من الجدير بك التعرف على وضعيات الولادة المختلفة التي يمكن لها أن تساعدك في التسريع من مرحلتي المخاض والولادة وتسهيلهما. إن اختيار الوضعيات الصحيحة في الوقت المناسب يمكن أن يكون له أكبر الأثر الإيجابي في عملية الولادة، ورفع مستوى الاسترخاء والراحة خلال الانقباضات الرحمية. ولعل من أكثر وضعيات الولادة الطبيعية استخداماً في المستشفيات هي الوضعية على شكل حرف cبالإنجليزية؛ حيث يطلب من الأم الحامل الجلوس على مؤخرة الظهر وحني الجسم على شكل حرف c بالإنجليزية، أما الوضعية الثانية فهي وضعية الاستلقاء عل الظهر مع ثني الركبتين والمباعدة ما بين الساقين. ويعود السبب الأساسي في طلب الأطباء من الأمهات الحوامل اتخاذ هذه الوضعية هي أنها مريحة لهم وليس للأمهات أو الأطفال. إليك بعض الوضعيات المفيدة التي يمكنك تطبيقها، وعلى الرغم من أنها لا تبدو جميلة، إلا أنها بكل تأكيد سوف تساهم في حصولك على الراحة  أثناء مرحلتي المخاض والولادة . 



مراحل المخاض

المرحلة الأولى: المخاض المبكر، والمرحلة النشطة للولادة والمرحلة الانتقالية

وهي أطول مراحل الولادة وتقسم إلى ثلاثة فترات هي :

الفترة المبكرة للولادة: والتي تشعر الأم خلالها بانقباضات خفيفة مع بداية توسع عنق الرحم، ومن الممكن أن تستمر الانقباضة الواحدة لمدة تتراوع ما بين 30 و60 ثانية، وتتكرر الانقباضات كل 5 إلى 20 دقيقة بالمعدل الطبيعي. ومن الشائع خلال هذه المرحلة خروج إفرازات مهبلية سميكة لزجة، ممزوجة بخيوط دموية. وتستمر فترة الولادة المبكرة من ساعات قليلة إلى عدة أيام، وخاصة إذا كانت السيدة تلد للمرة الأولى. وفي هذه المرحلة، ستتمكن الأم من الحركة ومزاولة نشاطاتها اليومية على نحو طبيعي، وللتقليل من الشعور بالانزعاج، حاولي اتباع الخطوات التالية :



كيف يتغيّر جسمك خلال الحمل

بطنك ليس الجزء الوحيد الذي ستلاحظين تغيره خلال الحمل؛ إذ ستتأثر سائر أجزاء جسمك أيضاً، وبعض منها سيتأثر بشكل جوهري، وتختلف التغييرات من امرأة لأخرى، ولكن هنالك بعض التغييرات المألوفة والمشتركة لدى جميع السيدات الحوامل، والمهم في الأمر أن لا تركزي على تغييرات جسمك بالقدر الذي تهتمين فيه بنمو الجنين، لذا تقبّلي التغييرات التي ستلحظينها وتذكري أنها مؤقتة، وإليك فيما يلي بعض مما عليك توقعه بهذا الخصوص .



تقنيات التنفس خلال المخاض والولادة

إن تجربة الولادة للمرة الأولى يمكن أن تشعرك بالتوتر والخوف، وخاصة إذا سمحت لنفسك في التفكير في عملية المخاض والولادة على أنها أمر مخيف ودرامي أكثر مما يجب، وهذا ما تفعله أغلب الأمهات الجدد بدون قصد. إن شعورك بالتوتر عندما تدخلين في مرحلة المخاض سوف يؤدي إلى إنهاك جسمك، وتصبح عضلاتك متصلبة، وتنفسك خفيفاً، مما سيجعل من المخاض مرحلة صعبة. ومن تقنيات الاسترخاء  والتخفيف من حدة الألم خلال المخاض  هي التنفس باستخدام إيقاع محدد، مما سيساعدك في التنفيس عن توتر جسمك، والحصول على الكمية المناسبة من الأوكسجين لك ولطفلك، وهما أمران مهمان جداً لصحتك وصحة طفلك.



تقنيات التدليك أثناء المخاض

يعد التدليك من الأساليب الشائعة المتبعة للتخفيف من آلام المخاض ؛ حيث بإمكان التدليك أن يصنع العجائب وأن يريح الأم خلال الولادة، كما يساعد على ارتخاء الأعصاب ويقلل من حدة التوتر، كما يعتبر التدليك من الوسائل التي يتم اللجوء إليها لتحفيز الجسم على إنتاج مادة "الإندروفين"، التي تعد مسكناً طبيعياً للألم، ومع أن بعض النساء قد لا يفضلن التدليك أثناء المخاض، إلا أن معظم السيدات يجدنه من الحلول المريحة جداً لمواجهة آلام الولادة، وفي حال تعتقدين أنك من بين النساء المحبات للتدليك، قومي بتوعية زوجك أو من سيرافقك أثناء الولادة بالتقنيات التالية : 



أمراض أقل شيوعاً خلال فترة الحمل

في مقال "الأمراض الأكثر شيوعاً خلال فترة الحمل"  تطرقنا إلى عوارض ومخاطر بعض الأمراض التي تعتبر الأكثر شيوعاً لدى الأمهات الحوامل. وفي هذا المقال نستعرض بعض الأمراض الأخرى الأقل شيوعاً التي قد تواجهها الحامل لا سيما أن نظام المناعة لديها يكون أقل فعالية في فترة الحمل، مما يجعلها أكثر عرضة لبعض الأمراض. لك هذا المقال لتتعرفي على بعض المؤشرات التي عليك الانتباه إليها ومعرفة ما إذا كانت ستؤثر على صحة طفلك أم لا .  



الأمراض الأكثر شيوعاً خلال فترة الحمل

إذا كنت تعتقدين أنك ستواجهين القليل من التشنجات، وبعضاً من الغثيان  طوال فترة الحمل، فعليك التفكير مجدداً؛ فخلال هذه الفترة، يتعرض جهاز المناعة إلى الضغط، مما يعرضك للأمراض والالتهابات إذا لم تولي العناية الكافية لنفسك. إن أفضل ما يمكنك عمله هو اتخاذ التدابير التي تجنبك من الإصابة بالمرض  ، ولكن إذا أصبت به، فلا تقلقي، لقد قمنا بتجميع قائمة بأكثر الأمراض شيوعاً خلال فترة الحمل، إضافة إلى الأعراض المتوقعة، ومدى إيذائها للحمل، وبالتالي سيساعدك ذلك في التحضير بشكل أفضل لما يمكن أن يعترضك .