قيادة المسيرة: إتباع برنامج يومي يقوده الأبوان

من الطرق التي يتم بها تنظيم البرنامج اليومي للطفل هو إتباع نظام يومي يحدده ويقوده الأبوان، فيما يعد نمطاً خاضعاً لتوجهات ورغبات الأبوين؛ حيث يقوما بتحديد مواعيد أنشطة الطفل ونومه وكميات الطعام التي يتناولها مما يشكل نظاماً صارماً وواضحاً. ويتّسم من يتبنى هذا النظام من الآباء بالثبات والدقة الشديدة في المواعيد، مما يساعد الطفل على الاعتياد على إتباع أوقات منظمة، ويوجد برنامجاً يريح الجميع .



سبع أساليب لتمرين طفلك على الانتقال إلى سريره الخاص

وأخيراً حان وقت انتقال طفلك من غرفتك إلى غرفته الخاصة مما يبدو رائعاً، إلا أنك ستواجهين عقبة صغيرة عندما يشعرك طفلك بأن هذه الفكرة لا تروقه إلى حد كبير، وعادة ما يقوم الأبوان بنقل طفلهما إلى سريره الخاص بمجرد بلوغه الشهر الثامن من عمره أو ما يقارب ذلك، ولكن لن تكون هذه المرحلة الانتقالية سهلة وخاصة على الصعيد العاطفي، وقد يكون نوم طفلك بجانبك عملياً لتتمكني من مراقبته وإرضاعه في الليل، إلا أنه وبمجرد بلوغه الشهر السابع فما فوق لن يعد ذلك أمراً صحياً أو مريحاً، وكلما أخرت قيامك بنقل مكان نوم طفلك، كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة .



مجاراة التيار: إتباع برنامج يومي يقوده الطفل

على عكس النظام الذي يحدده ويقوده الأبوان يأتي النظام الذي يحدده ويقوده الطفل كبرنامج منفتح يتمحور حول الاحتياجات الخاصة بالطفل، ويتوقف على مزاجه ويتحدد بحسب إشاراته التي تدل على رغبته بالطعام، أو النوم أو اللعب، "ولكن بالتأكيد ضمن نطاق المعقول". وهنا سيقوم طفلك بتوجيه تصرفاتك بما لن يترك لك إلا مجالاً صغيراً لتحديد النظام الخاص الذي ترغبين به، ولكن وبما أن الأطفال يتبعون نمطاً عفوياً للأنشطة اليومية، فإن التنبؤ بالأنشطة التي تتخلل هذا النوع من الأنظمة لن يكون بالصعوبة التي يبدو بها في بداية الأمر .



تهيئة طفلك لفهم قواعد السلامة

مهما كنت حريصة على سلامة طفلك وهيأت منزلك لحمايته من المخاطر، فإن احتمال التعرض للحوادث ما زال قائما، والذي يأتي بمجرد تواجد طفل نشيط وكثير الحركة في المنزل، فيما يمثل الصفات التي ستلاحظينها لدى طفلك مع نمّوه وزيادة إدراكه لمحيطه، ولكن لا تقلقي لأنه هنالك عدة طرق لتجنيب طفلك الوقوع في الخطر المرتبط بالكثير من الأمور التي لا بد وأن تتنبهي إليها ومنها :



تحقيق التوازن - تأسيس البرنامج المزدوج

يأتي النظام المزدوج ليجمع ما بين خصائص النظام الذي يحدده ويقوده الأبوان، والنظام الذي يحدده ويقوده الطفل ليتميز بأسلوب أكثر توازناً من حيث النظام، وبمرونة أكثر من تلك التي في نظام الأبوين إلى جانب تنظيم أكبر من ذلك الذي في نظام الطفل، كما يتيح للأبوين تحديد ما يتماشى مع التطورات والظروف الحياتية اليومية، فبإتباع النظام المزدوج بإمكانك تغيير موعد القيلولة إذا لم يبد على طفلك التعب، أو حتى تأجيل موعد الغداء إذا احتجت للذهاب إلى السوق على سبيل المثال .



مشاكل النوم وحلولها

يعد استيقاظ الطفل باكياً خلال الساعات المتأخرة من الليل من الأمور الطبيعية في الفترة ما بين الثلاث والأربع أشهر من عمره، إلا أنه وما أن تجاوز الست أشهر من عمره فإن ذلك يصبح من الأمور التي يقوم بها من باب العادة فحسب، وهنا عليك فرض القليل من النظام والتمرّن على بعض القسوة في التعامل مع هذا الأمر بالتحديد في سبيل إيجاد جو هادئ في المنزل. 



كيف تعودين طفلك على الالتزام بنظام محدد

إن النمط اليومي لنشاطات طفلك سيساعدك على تحديد برنامج مناسب يريحك أنت وطفلك؛ إذ لا تعد احتياجات الطفل معقدة، فكل ما يحتاج إليه هو الطعام والراحة والتسلية والكثير من الحب والحنان، فمجرد اكتشافك الترتيب المناسب لطفلك ولاحتياجاتك الخاصة على حد سواء، سيصبح بإمكانك التأقلم مع حياة طفلك بكل سهولة .



سلبيات وإيجابيات استعمال اللهاية

تعتبر اللّهاية من الأدوات الممتازة لتهدئة الطفل الباكي أو الذي يعاني من المغص، وهي أدوات متواجدة في كافة متاجر الأطفال والحوامل. تتم صناعة اللهاية الاعتيادية من حلمة من مادة السيليكون القابلة للطرح أو من المطاط، وحاجز بلاستيكي للفم، ومقبض، كما أنها تصنع بأشكال وأحجام متفاوتة لتناسب كافة الأعمار. وعلى الرغم من شيوع استعمال اللهايات، إلا أنها أحيطت خلال السنوات الماضية بالكثير من الجدل ما بين الأطباء والمختصين بالعناية بالطفل فيما إذا كانت إيجابيات استعمالها أكثر من سلبياتها. بشكل عام، يعود قرار إعطاء اللهاية للطفل إليك، ولهذا اقرئي هذا المقال وتعرفي على سلبيات وإيجابيات استعمال اللهاية، إضافة إلى الطرق الصحيحة لاستعمالها حتى تتمكني من اتخاذ القرار الصحيح .