• banner

هل يحصل الطفل على كفايته من حليب الأم؟

بما أن موضوع الرضاعة الطبيعية جديد عليك، فإنك حتماً تتسائلين إذا كان مولودك يحصل على كفايته من الحليب، وحتى تتمكني من تحديد فيما إذا كان طفلك يصل إلى مرحلة الشبع، قمنا بتجميع قائمة بالطرق التي يمكنك من خلالها تحديد ذلك؛ فإذا شعرت بأنك لست متأكدة من حصول الطفل على الحليب الكافي بعد قراءتك لهذه القائمة، عليك استشارة الطبيب للحصول على المساعدة.

طرق التحديد الصحيحة

• اكتساب الوزن: الطفل الصحي الذي يتم إرضاعه بالشكل الصحيح يكتسب الوزن بشكل منتظم، وبالتالي فإن اكتساب الوزن هي من أكثر الدلالات الموثوقة التي تدل على أن الطفل يحصل على كمية كافية من الحليب. تحدثي مع طبيب الأطفال حتى تعلمي كمية الوزن المناسبة التي يجب على طفلك اكتسابها حتى تقيمي إذا كان طفلك ينمو بالشكل السليم.
• تكرار الرضاعة: أغلب الأطفال حديثي الولادة يرضعون ما بين 8-13 مرة يومياً، أي كل ساعتين أو ثلاث ساعات، وعندما يبدأ طفلك بالنمو، يتغير هذا النظام، وتقل عدد مرات الرضاعة ببلوغه أسبوعه السادس أو السابع.
• الابتلاع: يمكنك تحديد فيما إذا كان الطفل يحصل على الكمية المناسبة من الحليب من خلال مراقبة حركة الابتلاع. عليك مراقبة حركة ابتلاع قوية ومتناغمة وثابتة في الفك السفلي للطفل، مما يعني أنه يحصل على كمية كافية من الحليب للابتلاع، كما سوف تلاحظين كمية قليلة من الحليب تقطر من جوانب فم الطفل، مما يدل على أن كمية الحليب التي تصله كافية.
• اختلاف الإحساس بالثدي: يكون الثدي قبل الرضاعة مليئاً ومشدوداً بينما يصبح فارغاً وطرياً بعد ذلك؛ فالطفل الذي يرضع بالشكل الصحيح يمص بالطريقة الملائمة، وستشعرين بشعور السحب أثناء الرضاعة، أما إذا كان الطفل لا يرضع بالشكل الملائم، فإنك ستشعرين بشعور العض أو الدغدغة في حلمتك.
• الحفاضات المتسخة: يبلل الطفل الحفاضات من 6-8 مرات يومياً وذلك ابتداءً من اليوم الرابع من ولادته، كما يخرج الطفل ثلاث مرات أو أكثر يومياً، كما يجب أن يكون البراز غامق اللون و لزجاً خلال اليومين الأولين من حياة الطفل، ثم يصبح رخواً ومتكتلاً وذهبي اللون.
• رضى الطفل: إذا كان طفلك يحصل على قدر كافٍ من الحليب، سوف تظهر عليه علامات الرضى واليقظة والنشاط بعد الانتهاء من الرضاعة، كما أن جلد الطفل الصحي هي دلالة أخرى جيدة على أن طفلك يحصل على كفايته من الحليب.

طرق التحديد غير الصحيحة

• أساليب نوم الطفل: إن نوم الطفل بهدوء طوال الليل لا يعني بالضرورة بأنه يشعر بالشبع أو أنه يحصل على كفايته من الحليب، في الحقيقة، عليك أن تكوني حذرة إذا كان طفلك ناعساً طوال الوقت أو أن عليك إيقاظه حتى ترضعيه، وإذا كان الوضع كذلك، استشيري طبيب الأطفال لتفحصي فيما إذا كان نوم الطفل والنعاس دلالة على بعض المشاكل الخفية.
• قبول زجاجة الحليب بعد الانتهاء من الرضاعة الطبيعية: إذا قبل الطفل شرب الحليب من الزجاجة بعد الرضاعة الطبيعية، فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يزال جائعاً، لأن الأطفال يستمرون في الأكل حتى ولو وصلوا إلى مرحلة الشبع.
• الابتعاد عن الثدي أثناء الرضاعة: ينام الطفل حديث الولادة غالباً خلال الرضاعة الطبيعية، وذلك خلال الأسابيع الأولى من حياته، حتى لو كان ما زال جائعاً، كما يمكن للطفل الابتعاد عن الثدي إذا لم يكن يرضع منه بالشكل الملائم، أو إذا كان يعاني من المغص.