• banner

هل يحصل الطفل على كفايته من الحليب المركب؟

قد تتساءلين عما إذا كان طفلك يحصل على القدر الذي يكفيه من الغذاء وخاصة إن لم تكن لديك الخبرة المسبقة، وفي حال قررت أن يعتمد طفلك على الحليب المركب من الزجاجة فستختلف احتياجاته وبرنامجه الغذائي عن الطفل الذي يعتمد على الرضاعة الطبيعية. وفيما يلي بعض المعلومات الأساسية لتساعدك في تحديد ما إذا كان طفلك يحصل على كفايته الغذائية. وفي حال أردت معرفة المزيد من المعلومات حول الرضاعة بالاعتماد على الحليب المركب واحتياجات طفلك الغذائية فلا تترددي في سؤال طبيب الأطفال المختص.

المؤشرات الصحيحة لاكتفاء طفلك بالحليب

• الزيادة في الوزن: ينمو الطفل الذي يحصل على التغذية السليمة ويزداد وزنه بشكل منتظم؛ إذ يعتبر وزن الطفل المقياس الموثوق والمعتمد لتحديد كفاية الطفل من الغذاء الذي يحصل عليه. تحدثي مع طبيب الأطفال لتتعرفي على الوزن الطبيعي للطفل ومقدار الزيادة المتوقعة لوزنه، وذلك لتتمكني من تقييم مستوى نمو طفلك بالشكل الصحيح.
• كمية الطعام وعدد الوجبات اليومية: كما هو الحال لدى الأطفال الذين يحظون برضاعة طبيعية، فإنه عليك مراقبة طفلك الذي يعتمد في غذائه على الحليب المركب، مما يمكنك من معرفة كميات الحليب التي يجب أن يحصل عليها الطفل وعدد مرات الرضاعة اليومية المناسبة له؛ إذ تختلف احتياجات كل طفل عن الآخر كما أنها تتغير من يوم لآخر. وخلال شهر أو شهرين ستلاحظين أن طفلك قد اعتاد على نظام معين للرضاعة، وعادة ما يُنصح بإرضاع الطفل كل ساعتين أو ثلاث ساعات في البداية، ليحصل بذلك على كمية تتراوح ما بين 30 و90 ملل من الحليب في المرة الواحدة. وإن شعرت بأن طفلك لم يعد يرغب بالشرب فلا تحاولي إجباره على شرب ما يزيد عن حاجته. وبالنسبة للمواليد الجدد فلا يجب مرور أكثر من 4 ساعات دون تناول الحليب، ومع نمو الطفل من المفترض أن تزيد كمية الحليب التي يتناولها في كل رضاعة، كما ستطول الفترة الزمنية التي تتخلل وجبات الطفل مع تقدمه في العمر.
• الامتصاص الصحيح للزجاجة: لتحديد ما إذا كان الطفل متمكناً من الرضاعة من الزجاجة بشكل صحيح، راقبي الأصوات التي يصدرها خلال الرضاعة، فإن لاحظت أنه يصدر أصواتاً عالية فقد يكون ذلك بسبب دخول كمية كبيرة من الهواء مع الحليب، مما يستدعي قيامك بحمل طفلك بوضعية يكون فيها الطفل مائلاً بدرجة 45، ومن ثم قومي بتمييل الزجاجة لضمان وصول الحليب إلى طرف حلمة الزجاجة، ولا تتركيها بتاتاً في فم الطفل دون الإمساك بها ومراقبة طفلك أثناء الرضاعة ولا حتى للحظة واحدة؛ إذ قد يعيق ذلك قدرة الطفل على البلع وبالتالي تعرضه للاختناق.
• الحفاض المتّسخ: من المفترض أن يبلل الطفل حفاضه من 4 إلى 6 مرات يومياً، إلى جانب قيامه بالإخراج بانتظام، ومن الشائع أن تظهر حالات الإمساك لدى الأطفال الذين يعتمدون في غذائهم على الحليب المركّب، لذا احرصي على مراقبة نظام الإخراج لدى طفلك للتأكد من أنه غير مصاب بالإمساك، وتذكري أن الشكل الطبيعي لبراز الطفل في الأيام القليلة الأولى يكون لزجاً وغامقاً، وذلك قبل أن يتحوّل لونه إلى أصفر ومن ثمّ إلى بنّي أو أخضر اللون، وبنفس سماكة زبدة الفستق، أما إذا كان براز طفلك قاسياً أو مصحوباً بالدم فلا بد من مراجعة طبيب الأطفال على الفور.
• رضى الطفل: إذا كان الطفل يحصل على كفايته من الحليب فسيبدو عليه الرضى والارتياح والنشاط من بعد الرضاعة، هذا ويعد مظهر البشرة النضرة والصحية من مؤشرات حصول الطفل على الكمية الكافية من الغذاء، أما إذا بدا عليه الانزعاج والتوتر بعد الانتهاء من الرضاعة فيدل ذلك على عدم كفايته من الحليب.

المؤشرات الخاطئة لاكتفاء طفلك بالحليب

• نظام نوم الطفل: ليس بالضرورة أن يكون النوم العميق للطفل أثناء الليل من مؤشرات حصوله على التغذية الكافية؛ فقد يستدعي نوم الطفل الزائد ولفترات طويلة الشك والقلق، وهنا بإمكانك إيقاظه ليتناول الحليب، وفي هذه الحالة قومي باستشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كان نوم طفلك الزائد نتيجة لوجود مشاكل صحية غير ظاهرة أم لا.
• بصق الطفل للكمية الزائدة من الحليب: عادةً ما يبصق الأطفال الكمية الزائدة من الحليب بعد أو خلال التجشؤ، ولكن لا يعتبر بصق الطفل علامة على اكتفائه بالحليب الذي تناوله؛ فقد يدل ذلك في بعض الحالات على زيادة كمية الحليب عن الحاجة وهو أمر غير صحي، كما أن الاستفراغ بعد كل رضاعة قد يعني أن الطفل يعاني من أعراض الحساسية أو من مشاكل هضمية أو من أي مشكلة أخرى غير ظاهرة وهنا يجب أن تستشيري الطبيب لتحديد حالة طفلك.