• banner

تحضير نفسك لرعاية طفلك الخداج

أطفال الخداج بحاجة ماسة إلى رعاية خاصة، وخلال العناية المتخصصة التي يقدمها الفريق الطبي لطفلك لضمان سلامته، لا بد لك أن تشعري بالقلق حيال طفلك حديث الولادة، وهذا أمر متوقع، إلا أنه عليك أن تحضري نفسك ذهنياً وعاطفياً لذلك كي تكوني مستعدة لما هو آت، وفيما يلي نورد لك بعض الخطوات لمساعدتك على التحضر لتمضية الوقت مع طفلك الجديد.

تفهمي وضع طفلك:
أول خطوة على طريق الاعتناء بطفلك الخداج هي استيعاب احتياجاته وظروفه الطبية بقدر الإمكان، فابدئي بكتابة كل الأسئلة التي تراودك حول طفلك وناقشيها مع الطبيب أو الأخصائي لتتفهمي حالة طفلك، فكلما تعرفت على معلومات أكثر كلما تمكنت من رعاية طفلك بكفاءة أكبر.

حضري ما يكفي من الحليب الطبيعي:
من المعروف أن حليب الأم هو المصدر الأهم ليحصل الطفل على البروتينات التي تساعده على مواجهة مختلف الأمراض والنمو بالشكل السليم، وقد لا يتمكن طفلك الصغير من الرضاعة بعد الولادة مباشرة ولكن بإمكانك توفير الحليب الطبيعي له بعدة طرق أخرى، وهنا يمكنك البدء بضخ حليبك بعد الولادة مباشرة وذلك كل ساعتين أو ثلاث ساعات خلال الأيام القليلة الأولى، وبمجرد وصولك إلى القدرة على إفراز الحليب بشكل كاف، بإمكانك ضخ الحليب كل ثمان ساعات يومياً.

تدربي على الاهتمام بطفلك:
يشمل الاهتمام بطفل الخداج إطعامه وتغيير حفاضه ومنحة شعوراً بالراحة، لذا تحدثي معه بصوت حنون ودافئ وداعبيه بلطف بيديك عندما تصبيحين قادرة على ذلك؛ حيث أنه يُنصح بالتواصل الفيزيائي المباشر مع الطفل الخداج، ولكن إن لم تكوني متأكدة من قدرتك على التعامل مع طفلك الخداج تحدثي إلى طبيب الأطفال بهذا الأمر.

اهتمي بنفسك:
لا تتجاهلي صحتك واحتياجاتك الخاصة بتاتاً؛ حيث يعد هذا الجانب في مقدمة الأولويات التي تدعم قدرتك على العناية بالطفل، استعيني بزوجك وبعائلتك فيما تحتاجينه لتجدي الوقت الكافي للراحة والتعافي من بعد الولادة، كما يجب أن تتأكدي من حصولك على التغذية الصحية السليمة.

امنحي نفسك فترة للراحة كلما احتجت لذلك:
تقبلي مساعدة الآخرين في إتمام المهام المترتبة عليك فاسمحي لأفراد من العائلة أو الأصدقاء بعرض المساعدة ليخف الحمل عليك؛ فمن الضروري أن تحافظي على صحتك وسلامتك على المستويين الجسماني والعاطفي، مما يستلزم الوقت فلا ترهقي نفسك.

أدركي مشاعرك وتعاملي معها بحكمة:
قد تمرين بمراحل عاطفية مختلفة من بعد الولادة فكيف إذا كان طفلك خداجاً، فمن الطبيعي أن تراودك سلسلة من المشاعر العارمة المختلطة التي قد تربكك، فقد تشعرين بالسعادة والحماس والحزن والغضب والضغط النفسي في يوم واحد، لذا حاولي التعامل مع هذه المشاعر بوعي وحكمة واطلبي مساعدة زوجك في ذلك.

اكتبي مذكراتك:
تعتبر كتابة المذكرات من الوسائل الرائعة لتفريغ المشاعر الجياشة وتحديد المشاكل والتعامل معها، قومي بكتابة تفاصيل نمو طفلك ومشاعرك وأفكارك والأحداث التي تمرين بها خلال اليوم، فالكتابة تعد من العلاجات النفسية الناجحة والتي ستساعدك على التعامل مع الضغط النفسي في بدايات الأمومة.

ابحثي عن الدعم:
قابلي أمهات أطفال خدّج آخريات وتناقشي معهن مواضيع مشتركة، وحاولي تمضية وقتك بين الأهل والأصدقاء، وتعرفي على تجارب أمهات أخريات مررن بنفس تجاربك، وإلى جانب ذلك احصلي على رأي المختصين ومساعدتهم إذا ما شعرت بالاكتئاب.