• banner

كيف تقومين بتهدئة طفلك عندما يبكي؟

إذا كنت قد أتممت المهام الرئيسية من إطعام الطفل وتغيير حفاضه والتأكد من سلامة صحته، ولكن لا تبدو عليه علامات الراحة والهدوء، قومي بمحاولة الأساليب التالية لتهدئته:

ناولي طفلك مصاصة
ناولي طفلك إما مصاصة أو أصبعك بعد التأكد من نظافته ليقوم بامتصاصه؛ حيث يساعد ذلك على تهدئة معدته وتنظيم ضربات قلبه وبالتالي استقراره.

قومي بتدليكه برفق
يشعر معظم الأطفال بالاستمتاع لدى حصولهم على التدليك الخفيف، فقومي بتدليك ظهر طفلك وربتي على يديه وساقيه لتشعريه بالراحة.

قومي بهزّه برفق
خلال حمل طفلك بين يديك قومي بهزه بخفة وبحركة متكررة لتريحيه، ويمكنك هنا استخدام الكرسي الهزاز أو المقعد المتحرك الخاص بالأطفال أو عربة الطفل.

قومي بلفّه ومعانقته
على الرغم من أن بعض الأطفال لا يفضلون أن يتم لفّهم لما يسببه لهم من الضيق، إلا أن معظمهم يستمتعون بالدفء والحميمية التي تنشأ عند لفهم ببطانية، وحاولي لدى لف طفلك أن تتجولي به في أنحاء الغرفة ودندني في أذنه ليشعر بالاسترخاء.

استغلي الموسيقى لإراحة طفلك
شغلي الموسيقى أو دندني الأغاني خلال التجول بطفلك في أنحاء الغرفة، وجربي مختلف أنماط الأغاني لمعرفة أي منها يفضل طفلك.

عرّضي طفلك للهواء النقي
في بعض الأحيان قد يحتاج طفلك إلى استنشاق الهواء النقي ليشعر بالاسترخاء، فافتحي أحد النوافذ أو أخرجيه من الغرفة وراقبي ردة فعله.

خذي قسطاً من الراحة
من الأمور المتعبة أن تواجهي صعوبة في تهدئة طفلك عند البكاء، لذا احرصي على الراحة لتعود لك حيويتك ولتتخلصي من الإرهاق قبل العودة إلى مهام الاعتناء بطفلك، وفيما يلي أوردنا لك بعض النصائح التي سيساعدك إتباعها على الاسترخاء:

• ضعي طفلك في مكان آمن واتركيه عندما يبكي؛ إذ أن البكاء بحد ذاته لن يضر بالطفل ومن الممكن أن يهدف ببكائه أن يفرج عن نفسه فحسب.
• خذي نفساً عميقاً وذكري نفسك بأنه سرعان ما سينمو طفلك ويخرج من هذه المرحلة.
• اتصلي بأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء للحصول على النصيحة.
• اطلبي ممن تثقين به الاعتناء بطفلك بالنيابة عنك لبعض الوقت.
• استمعي إلى الموسيقى الهادئة للاسترخاء.
• مهما كنت متوترة لا تقومي بهز طفلك بعنف على الإطلاق.