• banner

كيفية التعامل مع مغص الأطفال

في المقال الذي يحمل عنوان "التعرف على مغص الأطفال" تم التطرق إلى بعض المعلومات المتعلقة بمغص الأطفال والعوامل التي قد تؤدي إلى حدوثه، والآن وبعد تعرفك على هذه الجوانب، من المفيد أن تتحضري للخطوات التي يجب اتباعها لمساعدة طفلك على مواجهة انزعاجه عندما يتعرض للمغص.

قبل البدء:
قبل البدء بالتخطيط للتصرف الذي ستقومين به، هنالك بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار والتي تشمل:

عدم الشعور بالذنب: لا تقومي بإلقاء اللوم على نفسك إذا أصيب طفلك بالمغص، فهذا لا يعني أنك قد قصرّت في أداء واجباتك، أيضاً لا تقلقي إذا باءت محاولاتك للتخفيف عن طفلك بالفشل، فهذا أمر طبيعي في هذه الحالة.
الاستعانة بالآخرين: حاولي اللجوء إلى مساعدة زوجك أو أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء عندما تشعرين بحاجة للهدوء وتمضية وقت للراحة.
التأقلم مع عدم القدرة على تهدئة الطفل: في بعض الأحيان يلجأ الطفل إلى البكاء كوسيلة لمواجهة ما يشعر به من انزعاج، وهنا ما عليك إلا أن تتقبلي ذلك واعتبريها طريقته الخاصة في التعامل مع هذه الحالة، وليكن دعمك له بحمله أو بأن تشعريه بالحنان والاهتمام والأمان. 

الخطوات التي يجب اتباعها :
إن التعرف على مغص الأطفال وخصائصه هو الخطوة الأولى لتحديد الإجراءات السليمة التي عليك اتباعها للتعامل مع طفلك في هذه الحالة، وتذكري دائماً أن ما قد يصلح لطفلك قد لا يصلح لغيره والعكس صحيح، كما أنك قد تحتاجين لبعض الوقت لتحديد الطريقة الأنسب لطفلك، فالتعلّم يأتي عبر التجربة والخطأ.

• غيري زجاجة الرضاعة: بعض أنواع زجاجات الرضاعة تتسبب في بلع الطفل للهواء أثناء الرضاعة، مما يعرضه للانتفاخ والألم، لذلك من الضروري أن تهتمي بشراء الزجاجات المصممة بطريقة تحد من كمية الهواء بداخلها بمنع تكوّن فقاعات الهواء، وبالتالي تقلل من الهواء الذي من الممكن أن يبتلعه الطفل.
• ساعدي طفلك على التجشؤ بشكل دائم خلال الرضاعة: من المهم أن تساعدي طفلك على التجشؤ خلال الرضاعة كل بضعة دقائق؛ إذ يساعده ذلك على طرد الهواء الذي ابتلعه، مما يريحه من الضغط والألم.
• حسّني من نظامك الغذائي إذا اخترت الرضاعة الطبيعية: إذا شعرت بعدم تفاعل طفلك مع الحليب الطبيعي الذي ترضعينه إياه، أو عدم رغبته به، حاولي معرفة السبب لتبتعدي عن كل ما يؤثر سلباً على حليب الرضاعة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب أنواع من الأطعمة في غذائك، كمنتجات الحليب، أو الأطعمة الحارة، أو الكافيين، أو الكحول، أو منتجات القمح، أو أنواع معينة من الخضراوات كالملفوف والقرنبيط والبروكلي، بالإضافة إلى الفريز، أو المكسرات، أو الثوم، والتي قد يؤدي أي منها إلى التأثير على حليب الأم.
• تأكدي من ملاءمة الحليب الاصطناعي الذي اخترتيه لطفلك: مع أن الحليب الاصطناعي لا يسبب المغص لدى الأطفال في معظم الأحيان، إلا أنه لا مانع من أن تتأكدي من ملاءمته لطفلك باستشارة الطبيب إذا كان طفلك يعاني من المغص.
• قومي بحمل طفلك باتجاه شبه عمودي خلال وبعد الرضاعة: تساعد هذه الوضعية على تسهيل وصول الحليب إلى معدة الطفل والتقليل من عدم الارتياح الذي قد يشعر به نتيجة للارتجاع المعدي المريئي الذي من المحتمل أن يتعرض له كأحد مسببات المغص.
• قومي بتدليك معدة طفلك بلطف: من شأن التدليك أن يساعد على طرد الغازات والتالي شعور طفلك بالراحة، وبوضعية مختلفة بإمكانك وضع بطن طفلك باتجاه الأسفل على ركبتيك وتدليك ظهره بتوازن.
• حركي ساقي طفلك بشكل دائري: يساعد ذلك على طرد الغازات وتخفيف آلام المعدة، فببساطة ضعي طفلك على ظهره وحركي ساقيه بشكل دائري برفق، وكرري هذه العملية لعدة مرات يومياً، كما أنه من السهل أن تقومي بذلك خلال تغيير حفاضه.
• احملي طفلك بوضعية تريحه من انزعاج الغازات: وذلك من خلال وضع بطن الطفل على ذراعك، وأحد خدّيه على كف يدك، وفخذيه حول منطقة الكوع، فمن شأن هذه الوضعية الضغط برفق على بطنه وبالتالي طرد الغازات.
• استخدمي زجاجة مملوءة بالماء الدافئ: القليل من الدفء بقرب بطن طفلك من شأنه مساعدته على الشعور بالراحة، وهنا استخدمي زجاجة من الماء الدافئ وضعي حولها منشفة صغيرة، وانتبهي أن تكون حرارة الماء مناسبة إذ أن بشرة طفلك الحساسة قد لا تتحمل حرارة عالية.
• أريحي طفلك بهزّه بلطف: يبدو أن بعض الأطفال يشعرون بالراحة بمجرد هزهم أو تحريك جسمهم برفق على نحو متأرجح، حاولي أيضاً تنويع الحركة لتحديد ما يريح طفلك.
• قومي بتحميم طفلك: إن الاستحمام الدافئ من شأنه إلهاء طفلك وجذب انتباهه، بالإضافة إلى مساعدته على الشعور بالاسترخاء؛ حيث يستمتع الأطفال بشعور انسياب الماء من رأسهم حتى قدميهم.