• banner

8 أسباب تشجّعك على إرضاع طفلكِ

من عشرات السنين ونحن نرى الأطباء والباحثين يؤكدون على أهمية الرضاعة الطبيعية، ويعود ذلك إلى أن الرضاعة الطبيعية تعد أنسب طريقة طبيعية وصحية ليبدأ بها طفلك حياته الجديدة، فمن المفضل أن تقومي بإرضاعه بشكل طبيعي إلا إذا كان لديكِ سبب طبي يمنعك من ذلك ويضطركِ إلى اللجوء إلى الرضاعة الصناعية. 

وفيما يلي بعض الأسباب المشجّعة لاختيار الرضاعة الطبيعية :

١. مناسبة لاحتياجات طفلكِ
يحمل حليب الأم الكثير من المزايا التي تلبي المتطلبات الغذائية للطفل؛ إذ يحتوي على عناصر غذائية أساسية لنمو طفلكِ والتي تتلاءم مع مختلف مراحل نموّه، كما أنه يحتوي على ما يزيد عن مئات المقومات الغذائية التي لا يوفرها حليب البقر أو حليب الأطفال المصنّع أو المركّب.

٢. سهولة الهضم
نظراً لأن خصائصه تتلاءم مع استهلاك الأطفال واحتياجاتهم الغذائية، فإن هضمه يعد أسهل من هضم الحليب البقري، فعلى سبيل المثال تعد البروتينات والدهون الموجودة في حليب الأم أسهل للامتصاص من تلك الموجودة في أنواع الحليب الأخرى، فيما يقلل من تعرض الأطفال الذين يحظون برضاعة طبيعية للإمساك. كذلك يقلل حليب الأم من احتمالات التعرض لمشاكل هضمية؛ حيث يخلّص جسم الطفل من الميكروبات الدقيقة الضارة وفي المقابل يحفز نمو المفيدة منها.   

٣. تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض الحساسية وضيق التنفس (الربو)
تُظهر الدراسات بأن أعراض الحساسية تظهر لدى واحد من بين 10 أطفال عند تناول حليب البقر للمرة الأولى، وبأن حليب الأم يتناسب بشكل كبير مع طبيعة جسم الطفل ولا يعد من مسببات الحساسية لدى الأطفال بأي شكل من الأشكال، كما تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين ينعمون برضاعة طبيعية هم أقل تعرضاً للإصابة بضيق التنفس (الربو) والأكزيما الجلدية عمّن يتغذّون على الحليب المصنّع أو المركّب.

٤. تمنع طفح الحفاض
الأطفال الذين يحظون برضاعة طبيعية هم أقل تعرضاً لطفح الحفاض، كما أنه يتميز إخراجهم برائحة خفيفة غير مزعجة على الإطلاق، في حين يختلف الحال فور دخول أغذية جديدة متماسكة القوام إلى جسم الطفل.

٥. تحدّ من الإصابة بالأمراض
الطفل الذي يتغذّى على حليب أمه يتزوّد بجرعات من الأجسام المضادة التي تعزّز مناعته ضدّ العديد من الأمراض، فتحميه من الإصابة بالنزلات البردية والتهابات الأذن والأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض التي يعدّ الأطفال الذين يتغذّون على الحليب المصنّع أو المركّب الأكثر عرضةً لها. بالإضافة إلى ذلك، يتمتّع الأطفال الذين يتغذّون على حليب أمهاتهم بالقدرة على التماثل إلى الشفاء بصورة أسرع، وهم أقل عُرضة للإصابة بمضاعفات صحية، أو الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ لدى الأطفال الرضّع.

٦. تساهم في النموّ العقليّ
يحتوي حليب الأم على أحماض دهنية تساهم في بناء الدماغ تعرف ب DHA وتعدّ أساسية لنمو دماغ الطفل، الأمر الذي عادةً ما يؤدي إلى زيادة مستوى الذكاء IQ لديه في سنوات الطفولة وقد يمتد إلى سنوات البلوغ. ولا يعزى هذا الأمر إلى الأحماض الدهنية فحسب، بل كذلك إلى التقارب والتفاعل ما بين الأم والطفل والذي ينشأ خلال عملية الرضاعة، ومن شأنه تحفيز النمو العقلي للطفل.

٧. تساهم في ارتخاء الأعصاب
قيام الطفل بامتصاص ثدي أمّه بعد انتهائه من الرضاعة يساعد على ارتخاء أعصابه إذا ما كان يشعر بالضيق، في حين يصعب ذلك إذا كانت عملية الرضاعة تتم بالاعتماد على زجاجات الحليب.

٨. تقوّي فم الطفل
إن قيام الطفل بالرضاعة من أمه يساعد على تقوية بُنية وعضلات فمه، كما يساعد على نمو أسنان قوية تتميز بكونها أقل عُرضة للتسوّس في المرحلة اللاحقة.