• banner

نظامك الغذائي في فترة الرضاعة

من إحدى ميزات حليب الأم أنه يقدم للطفل كل ما يحتاجه من العناصر الغذائية حتى وإن لم تكن الأم تحصل على التغذية السليمة، لكن لا يعني ذلك أن صحتك لن تتأثر بشكل سلبي، فعليكِ أيضاً الحصول على ما تحتاجينه من الفيتامينات والمواد الغذائية الأساسية لصحتك، وذلك لأنك ستحتاجين إلى طاقة كبيرة لتتمكني من الاعتناء بطفلك كما يجب، ولمساعدتك على ذلك أوردنا لك فيما يلي بعض الإرشادات الغذائية الهامة التي عليك التركيز عليها خلال فترة الرضاعة.

الماء
اشربي كميات كبيرة من الماء لتتمكني من توفير الحليب اللازم لطفلك دونما التعرض لجفاف الجسم، ولكن تجنبي قدر المستطاع الماء المكربن؛ حيث يحتوي على مقدار زائد من الصوديوم لست بحاجة إليه.

الحبوب الكاملة
عادةً ما تتعرض الأمهات المرضعات إلى الإمساك، وهنا يساعد شرب كميات كافية من الماء إلى جانب تناول منتجات غذائية تحتوي على الحبوب الكاملة والألياف على تجنب هذه العوارض.

الفواكه        
تواجه بعض الأمهات صعوبة في إيجاد الوقت لتحضير وجبات متكاملة العناصر الغذائية لهن، وهنا تمثل الفواكه حلاً سهلاً وسريعاً إلى أن تجدي الوقت الكافي لتحضير وجبتك .

الأطعمة المبهرة
تعتقد بعض الأمهات أن تناول الأطعمة المبهرة يسبب الألم لمعدة أطفالهن، في حين لا تلاحظ أمهات أخريات أي فرق، فقومي بمراقبة طفلك في الأيام التي تتناولي فيها الأطعمة المبهرة واكتشفي إذا ظهرت عليه عوارض عدم الارتياح.

الأطعمة المسببة للغازات
إن لاحظت أن طفلك يعاني من آلام في المعدة أو الغازات، فمن المفضل أن تتجنبي الأطعمة المسببة للغازات كالقرنبيط والملفوف، وإذا كان طفلك شديد التأثر من هذا الجانب استشيري الطبيب بخصوص تناول منتجات الألبان.

الأسماك
في حين أن الأسماك تعد من أهم مصادر زيت أوميجا 3، إلا أن بعض أنواع السمك تعرف باحتوائها على نسب عالية من الزئبق، وهنا يُنصح بأن تستمري في تجنب أصناف الأطعمة التي ابتعدتِ عنها خلال الحمل.

الكافيين
تلجأ الكثير من الأمهات لتناول كوب من القهوة عند الشعور بالإرهاق للحصول على الطاقة، كما يُجمع الخبراء على أن القليل من الكافيين لن يؤثر على الطفل بشكل سلبي، بينما يشيرون إلى أن تناول كميات كبيرة من الكافيين من شأنه زيادة الطاقة لدى الطفل إلى حد يصعب السيطرة عليه، فلا ضير من تناول القهوة ولكن باعتدال، وتذكري أن الشاي الأسود والشوكولاته والمشروبات الغازية تحتوي على نسب من الكافيين كذلك.

الكحول
لن يتأثر الطفل بتناولك المشروبات الكحولية، إلا أن هنالك بعض السلبيات التي قد تنتج عن تناول الكحول خلال فترة الرضاعة والاهتمام بالطفل، فمن الممكن أن تقل قدرتك أو قدرة الأب على الاستجابة لاحتياجات الطفل بالشكل المطلوب، لذا يُنصح بعدم النوم إلى جانب الطفل من بعد تناول المشروبات الكحولية. وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب الكحول قد يؤثر بشكل سلبي على القدرة على إنتاج الحليب، فإن رغبت بتناول المشروبات الكحولية يفضل أن تقومي بذلك قبل موعد الرضاعة بساعة أو اثنتين.

الحديد
حتى وإن احتجت إلى تناول الفيتامينات الداعمة خلال فترة الحمل، فمن الممكن أن لا تحتاجي إليها بعد الولادة، وعلى الرغم من ذلك ينصح العديد من الخبراء بالصحة بالاستمرار في تناول الفيتامينات الداعمة حتى بعد الولادة، وخاصة تلك التي تحتوي على الحديد المفيد خلال فترة الرضاعة، ولا تنسي أن هذه الفيتامينات لا تعد بديلة للنظام الصحي الجيد.

الحمية الغذائية أثناء الرضاعة والعناية بالطفل
يتمحور النظام الغذائي المثالي خلال فترة الرضاعة والعناية بالطفل حول مبدأ خسارة الوزن بشكل تدريجي، وذلك بإتباع نظام غذائي متوازن وخفيف الدهون إلى جانب ممارسة التمرينات الرياضية البسيطة والمدروسة؛ إذ أن خسارة الوزن بشكل سريع قد تعرض طفلك إلى الخطر، وذلك كونها تساهم في إخراج السموم التي عادةً ما يتم تخزينها في الدهون الموجودة في الجسم، وبالتالي رفع مستوى المواد الضارة (السموم) في الجسم واختلاطها مع حليب الأم. إذا كنت تخسرين ما يزيد عن الكيلوجرام الواحد في الأسبوع من بعد مضي الأسابيع الستة الأولى، فمن المفضل أن تحاولي زيادة السعرات الحرارية التي تدخل إلى جسمك.

وتذكري أن الرضاعة الطبيعية تساعدك على التخلص من الدهون التي تراكمت خلال الحمل؛ حيث يلحظ الكثير من الأمهات بأنهن يخسرن الوزن الزائد بالرضاعة، امهلي نفسك مدة ستة أشهر أو سنة للعودة إلى وزنك الطبيعي الذي كنت عليه ما قبل الحمل والولادة، واحرصي على التغذية السليمة وخاصة في الأسابيع الأولى لتحافظي على توافر الحليب الذي يحتاجه طفلك.