• banner

تحفيز نمو طفلك

إلى جانب قيامك بتوفير التغذية السليمة لطفلك من الحليب والعناصر الغذائية الصلبة اللازمة، يجب كذلك أن تقومي بتحفيز نموّه من جوانب جسمانية وعقلية أخرى، مما سيدعم نمو طفل يتميز بالنشاط والذكاء وحب المعرفة. وبإمكانك تحفيز طفلك على النمو بشكل صحي من خلال إشراكه في مختلف الأنشطة التي تنمي مهاراته المتعددة منها: 

المهارات الحركية الكبيرة
إن تعزيز المهارات الحركية الكبيرة لدى طفلك من شأنه تقوية أطرافه لتعمل بشكل متكامل، مما يمكنه من الجلوس والحبو والمشي ورمي ما يمسك به من الأشياء بكفاءة أكبر، لذلك حاولي تغيير وضعية طفلك باستمرار من الاستلقاء إلى الجلوس أو العكس، وتغيير موقعه من السرير إلى الأرض كي تتيحي أمامه المجال لتمرين عضلاته وقدراته الجسدية، ومن الأمثلة على هذه التمارين ما يلي:

• دعيه يقف على حضنك ويقفز بخفة لعدة مرات
• دعيه يجلس على وضعية الضفدع أو بالأحرى على ثلاث أطراف
• دعيه يجلس باستقامة وبالاستناد إلى الوسائد عند الحاجة
• دعيه يحاول أن ينهض بجسمه ليقف وهو يمسك بأصابعك
• دعيه يحاول أن ينهض بجسمه ليقف وهو يمسك بطرف السرير أو طرف أي من أثاث المنزل

المهارات الحركية الصغيرة
إن تحفيز المهارات الحركية الصغيرة منذ الطفولة من شأنه تطوير حواس الانتباه وسرعة البديهة لدى الطفل وبالتحديد المتعلقة بيديه وأصابعه، والتي ستساعده مستقبلاً على إطعام نفسه بنفسه والرسم والكتابة وتفريش الأسنان، وربط رباط الحذاء، وغيرها من المهارات التي يحتاجها الطفل ليعتمد على نفسه، ولتنمية مهارات طفلك في هذا الجانب ركزي على الأنشطة التالية:

• الألواح التي تحتوي على عدة ألعاب والتي تساعد على تنمية مهارات الطفل الحركية الصغيرة
• مكعبات البناء أو ما يسمى بألعاب الليجو، واختاري ما يتناسب منها مع عمر طفلك
• الألعاب والحيوانات المحشوة والتي يساعد حملها واللعب بها على تنمية مهارات الانتباه لدى طفلك
• مختلف الأدوات التي تستخدم في المنزل الحقيقية منها أو الألعاب المصممة على شكلها؛ إذ يرغب الأطفال باللعب بها وخاصة عندما يرون أهلهم يستخدمونها، ومنها أجهزة الهواتف الخلوية وملاعق الطبخ والكؤوس الورقية والعلب الفارغة
• الكرات أو الطابات بمختلف أحجامها وملمسها والتي عادة ما يستمتع الأطفال باللعب بها والضغط عليها
• مختلف الألعاب التي من الممكن أن تبتكريها لتحفيز حركة أصابع الطفل كالتصفيق أو الغناء مع تحريك اليدين على سبيل المثال

المهارات الاجتماعية
من المفترض أن يظهر على طفلك انسجامه وتفاعله مع المجتمع من حوله وذلك من خلال الابتسام للغير والضحك والتواصل بطرق مختلفة، إلا أن معظم الأطفال يتوخون الحذر في تعاملهم مع الغرباء في هذا السن، مما يمثل الوقت الأمثل لتساعدي طفلك على التعرف على أشخاص جدد من مختلف الفئات العمرية.

المهارات الفكرية واللغوية
بمجرد تجاوز طفلك الشهر السادس من عمره، سيبدأ باستخدام بعض الكلمات والجمل للتعبير عما يراه أو ما يريده، وهنا بإمكانك تعزيز قدراته اللغوية وقدراته على التعامل مع المواقف المختلفة من خلال:

• الألعاب التي تحفز التفكير لدى الأطفال والتي يتمكن الطفل بها من ملاحظة السبب والنتيجة، فعلى سبيل المثال قومي بملئ كوب بالماء في حوض الاستحمام ودعي طفلك يقلب الكوب ويصب الماء، أو قومي بإخفاء لعبته المفضلة تحت قطعة قماش ودعيه يبحث عنها
• الأنشطة التي تصقل القدرات السمعية والقدرة على التعرف على الكلمات لدى الطفل ويأتي ذلك عن طريق الإشارة إلى الأشياء التي تصدر أصواتاً وتسميتها، كالسيارة أو المكنسة الكهربائية أو الهواتف وغيرها من الأشياء
• طرح مفاهيم جديدة عن طريق التواصل مع الطفل في حديث يتضمن بعض المعلومات كأن تقولي له "هذه القطة رقيقة" "هذه السيارة سريعة"، كما أنه بإمكانك تعريفه على فوائد الأشياء التي تستخدمينها كأن تقولي له "هذه المنشفة للتنشيف" و"هذه الصابونة للاغتسال" وهكذا
• أنشطة الابتكار وحب المعرفة وهنا يمكنك تشجيع طفلك على ذلك من خلال أرشاده إلى كيفية استغلال لعبة ما بطريقة غير تقليدية في حال كان ذلك آمناً، وادفعيه دائماً للاستكشاف وخوض التجارب الجديدة
• الأنشطة المسلية والتي تعزز من التواصل فيما بين الأم والطفل، مما يعزز من حب المعرفة لديه وينمي من اهتماماته المختلفة