• header

طرق الاسترخاء خلال المخاض

قد تبدو كلمة الاسترخاء مناقضة لكلمة المخاض، ولكن في الحقيقة فإن الاسترخاء خلال الولادة هو أمر يمكن تحقيقه إذا ما تم اتباع التقنيات الصحيحة للوصول إليه، بالإضافة إلى الحصول على الدعم اللازم من الزوج خلال ذلك الوقت، وفي واقع الحال سيساعد الاسترخاء خلال المخاض على المرور بتجربة ولادة إيجابية. اقرئي المزيد لتتعرفي على فوائد الاسترخاء خلال المخاض وكيفية الوصول إلى الراحة .

فوائد الاسترخاء
إن الضغط النفسي والتوتر ليسا بالأمر الجيد للأم التي تنتظر مولوداً، وخاصة إذا كانت في مرحلة المخاض؛ حيث يحتاج الجسم للقوة والطاقة ليتمكن من إتمام الولادة، وبالإضافة إلى ذلك، فإن التوتر من شأنه شد العضلات وإرهاق جسد الأم ويشعرها بالقلق مما يزيد من إفراز الهرمونات التي تعمل على زيادة تدفق الدم في الرحم، وبالتالي تقليل قدرة الرحم على الانقباض بكفاءة أثناء المخاض. من جهة أخرى، فإن الحفاظ على مستوى من الاسترخاء خلال المخاض يساعد الجسم على إنتاج هرمون "الأوكسيتوسين" الذي يعمل كمسكّن طبيعي للألم، كما أنه يساعد على راحة العضلات، ويسهّل بدوره أيضاً عملية تنفس الأم بشكل منتظم ويزوّد جسم الأم والطفل بكمية أكبر من الأكسجين .

تحضير نفسك للمخاض
من أولويات الطرق التي بإمكانك اتباعها للاسترخاء خلال المخاض هي التعرف على طبيعة جسمك والوسيلة المناسبة التي تساعدك على الشعور بالراحة والاسترخاء خلال فترة الحمل؛ إذ أنه بإمكانك اتباع نفس الطرق للتخفيف من آلام المخاض، خذي وقتك خلال الحمل لتحديد أجزاء جسمك التي تتأثر بشكل أكبر لدى شعورك بالضغط والإرهاق، فقد تعبسين أو أنك قد تشدّي على أسنانك، أو تشدي على عضلات رقبتك أو كتفك، ومن خلال تحديد المواضع التي تتأثر بشدة ستتمكني من اتخاذ الخطوات الصحيحة اللازمة للتخفيف من حدة التوتر والألم .

وعندما تشعرين بالضغط الشديد، خذي نفساً عميقاً وحاولي إرخاء عضلاتك إلى أن يزول التوتر، واتبعي هذه التقنية على نحو دوري حتى إن لم تكوني متوترة؛ حيث ستساعد على أن يصبح الارتخاء والراحة أمر طبيعي لك، وبهذا، سيكون من السهل عليك معرفة أسباب التوتر أثناء المخاض والتغلب عليها. وعلى نفس النسق، قومي بأخذ نفس عميق مع بداية كل انقباض خلال الولادة، وحاولي الاسترخاء مع الزفير، كما أنه قد يساعد تكرار كلمة معيّنة لعدة مرات خلال ذلك الوقت على الشعور بالاسترخاء، كأن تستمري بقول كلمة "استرخاء" ببطء ولمرات عديدة مع الشهيق والزفير .

دور شريكك في الولادة
إن شريكك في الولادة هو الشخص الذي بإمكانه مرافقتك خلال المخاض ومساعدتك على الاسترخاء ودعمك عندما تصعب الأمور، فقد يكون زوجك أو أمك أو أختك أو صديقة مقربة منك، ويتمثّل دور شريك الولادة فيما يلي :

• مساعدتك لتحصلي على الرعاية الطبية اللازمة من خلال لفت نظر الفريق الطبي لأي أمر تحتاجين إليه
• إعلامك بما يحدث من تطورات مع مولودك خلال قيامك بالولادة، مما سيشعرك بالاطمئنان والسيطرة على الموقف
• مساعدتك على الحفاظ على تنفس منتظم بتذكيرك بالشهيق والزفير ومتابعة ذلك معك
• التأكد من شعورك بالراحة الجسدية عن طريق ترتيب الوسائد من حولك وتدليكك عندما تحتاجين إلى الاسترخاء
• دعمك عاطفياً؛ حيث ستشعرين بغرابة الموقف وبالتالي ستحتاجين إلى من يقلل من توترك