• header

الولادة القيصرية: المخاطر والفوائد

إن إجراء الولادة القيصرية هو أمر محتم في حال وجود بعض العوامل التي تمنعك من الحصول على ولادة طبيعية، إلا أن إجراء الولادة القيصرية ليس دائماً منوطاً بالحاجة الطبية؛ إذ يمكنك إجراؤها اختيارياً. تختار العديد من النساء هذه الأيام إجراء عمليات الولادة القيصرية اعتماداً على العديد من الأسباب المدونة أدناه، فإذا اتخذتي قرارك باللجوء إلى الولادة القيصرية، تأكدي من معرفتك للمخاطر والفوائد الناتجة عنها قبل إجرائها، كما يمكن لطبيبك أن يقدم لك المساعدة التي تحتاجينها لتقرري إذا كنت مؤهلة لإجراء الولادة القيصرية.  

الفوائد

• تعتبر الولادة القيصرية مريحة أكثر بالنسبة للأم؛ إذ أنها ستكون على علم بالوقت الذي سيولد فيه الطفل وبالتالي تتمكن من عمل الترتيبات اللازمة للحصول على المساعدة من العائلة، أو الحصول على إجازة الأمومة في الوقت المناسب من العمل، أو إيصال الأثاث الذي قامت بطلبه في وقت محدد، وغيرها الكثير.
• تقلل الولادة القيصرية من خطر حدوث مشاكل للطفل خلال الولادة، والتي يمكن أن تنتج عن مرور الطفل في قناة الولادة، أو بسبب استعمال أدوات معينة لإخراج الطفل من قناة الولادة .
• تقلل الولادة القيصرية من خطر نقص الأكسجين لدى الطفل الذي يمكن أن يحدث خلال الولادة الطبيعية.
• احتمالية خطر الإصابة بإلتهابات ناتجة عن الممارسة الجنسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة تكون أقل في حال إجراء الولادة القيصرية.
• كما أنها تقلل من مشكلة عدم القدرة على التحكم بالمثانة أو الإفرازات البرازية لدى الأم.
• يمكن للولادة القيصرية أن تخفف من حدة الضغط النفسي الناتج عن توقع وانتظار حصول الولادة الطبيعة.
• تساعد الولادة القيصرية على تجنب آلام المخاض الناتجة عن الانقباضات خلال الولادة الطبيعية.

المخاطر

• يتطلب استعادة عافيتك من الولادة القيصرية وقتاً أطول من ذلك الذي تحتاجينه عند إجراء الولادة الطبيعية.
• إن إجراء عمليات الولادة القيصرية المخطط لها بدون الحصول على المعلومات الكافية التي تضمن نمو الرئتين لدى الطفل بشكل كامل تعرض الوليد إلى مشاكل تنفسية.
• يمكن أن تتسب الولادة القيصرية بإلتهابات في بطانة الرحم.
• يمكن أن تتسب الولادة القيصرية أيضاً بحصول إلتهابات في القنوات البولية في المثانة والكلى.
• يمكن أن تؤدي الجراحة في منطقة البطن إلى تبطيء الحركة المعوية، وبالتالي تبطيء حركة الفضلات داخل الأمعاء.
• يمكن أن تزيد الولادة القيصرية من احتمالية حصول تجلط الدم في وريد دموي معين بعد إجراء العملية القيصرية، وخاصة في منطقة الأرجل أو الأعضاء الموجودة في منطقة الحوض، عن احتمالية حصولها بعد الولادة الطبيعية، ويمكن أن تشكل هذه الحالة خطراً على حياة الأم فيما إذا انتقلت الجلطة الدموية إلى الرئتين.
• كما من المحتمل حصول التهاب في الجرح حول منطقة الشق الخاص بالولادة.
• هنالك احتمال إجراء المزيد من العمليات أثناء إجراء الولادة القيصرية في حال تم إيذاء الأعضاء المتواجدة بالقرب من الرحم.
• يمكن أن تزيد الولادة القيصرية من احتمالية خطر حصول مضاعفات خلال الحمل القادم، مثل حصول نزيف، أو انزياح المشيمة، أو وضعيات غير طبيعية للجنين، إضافة إلى تمزق الرحم.

اتخاذ القرار

قبل أن تتخذي قرارك بإجراء ولادة قيصرية، يتوجب عليك التفكير ملياً بالأمور التالية:

• الأسباب التي تدفعك لإجراء ولادة قيصرية، وفيما إذا كانت هذه الأسباب قابلة للحل؛ فعلى سبيل المثال، إذا كنت متخوفة من آلام المخاض أثناء الولادة الطبيعية، ناقشي مع طبيبك موضوع الحصول على تخدير فوق الجافية.
• رأي طبيبك في موضوع إجراء عملية الولادة القيصرية، وفيما إذا كان موافقاً على إجرائها.
• إذا توجب عليك إجراء ولادة قيصرية بناءً على تعليمات الطبيب بسبب وجود حالة صحية معينة، اطلبي استشارة طبيب آخر للحصول على رأي ثانٍ في هذا الموضوع حتى تتأكدي تماماً من ضرورة إجرائك لهذه العملية.
• إذا كنت تشعرين بالخوف من آلام المخاض خلال الولادة الطبيعية، تأكدي من استيعابك للإجراءات المتبعة خلال الولادة الطبيعية، وكيف يمكن تخفيف عدم شعورك بالراحة أثناء ذلك.
• تأكدي من حصولك على صورة واضحة وواقعية عن الأخطار التي يمكن أن تنتج عن الولادة الطبيعية والولادة القيصرية، ولا تسمحي لكلام الآخرين بتشويش أفكارك وبث الرعب في نفسك.