• header

دليلكِ للفحص والتصوير بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الأخير من الحمل

مع بلوغك الثلث الأخير من الحمل، من المفترض أن يزيد معدّل مراجعاتك الطبية، والتي ستكون مرة كل أسبوعين من بعد الأسبوع ال 28 إلى أن يحين موعدالولادة، ومن الممكن أن يطلب بعض الأطباء زيارات دورية في كل يومين، وذلك لمتابعة تطور الحمل بشكل أدق مع مرور الأسبوع ال 41 من الحمل .

وفيما يلي نورد لكِ بعض التحاليل المتعارف عليها والتي من المتوقع أن تُطلب منكِ خلال هذه المرحلة :

اختبار اللاشدة الجنينية أو "عدم الضيق الجنيني "
وهو اختبار بسيط وغير داخلي، ويتم إجراؤه من بعد الأسبوع ال28 من الحمل للكشف عن حركة الجنين والتأكد من سلامته خلال المراحل الأخيرة من النمو؛ حيث يساعد هذا الفحص على تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من مشكلة في الحصول على كميات كافية من الأكسجين والذي من الممكن أن ينتج عن مشاكل مشيمية أو مشاكل في الحبل السري، كما أن من شأن هذا الفحص الكشف عن أي ضيق جنيني آخر. وعادة ما يتم إجراء هذا الفحص إذا لوحظ أن الجنين لا يتحرك بشكل طبيعي، أو إذا زادت فترة الحمل عن الأيام الطبيعية المحددة للأم، مما قد يثير الشك لدى الطبيب بأن المشيمة لا تعمل بشكل طبيعي، أو في حال واجهت الأم الحامل خطراً لأي سبب، ولا يشكل هذا الفحص خطراً على صحة الأم أو على الطفل كما أنه غير مؤلم .

تخطيط دقات قلب الجنين
يقسم تخطيط دقات قلب الجنين إلى فحصين هما فحص للموجات فوق الصوتية للكشف عن صحة الجنين، وفحص اللاشدة الجنينية "عدم الضيق الجنيني" لتسجيل دقات قلب الجنين وانقباضات الرحم. وصُمم هذا الفحص لتقييم مستوى الخطر على الجنين خلال الثلث الأخير من الحمل، وعادة ما يتم إجراؤه بعد الأسبوع ال32 من الحمل، في حال أظهرت التحاليل السابقة احتمالية وجود مشاكل صحية لدى الجنين، أو في حال كان الحمل بحد ذاته يشكل خطراً. ويظهر هذا التخطيط صورة عامة متعلقة بصحة الجنين من تنفس الطفل وحركته وهيكل عضلاته، ونبضات قلبه، بالإضافة إلى السائل الأمينوني، وذلك ليتمكن طبيبكِ من تحديد ما إذا كان طفلكِ سيولد في موعد مسبق أم لا. ولا يشكل هذا الفحص خطراً على الأم أو الجنين كما أنه غير مؤلم .

فحص أمراض الدم Rh Disease
يندرج كل منا تحت واحدة من فئات الدم الأربع وهي O ,AB ,B ,A وينقسم فيها عامل الريزوس RH والذي يحدد مواصفات خلايا الدم إلى موجب أو سالب؛ حيث أن مَن يكون لديه عامل الريزوس موجباً يكون حاملاً للبروتين على سطح كريات الدم الحمراء، على عكس من لديه عامل الريزوس سالباً والذي يعتبر غير حامل له .

وتظهر المشكلة الناتجة عن نوع عامل الريزوس في حال عدم توافق فئة دم الأم مع فئة دم طفلها، وعلى الرغم من أن عدم التوافق هذا لا يشكل في العادة مشكلة في الحمل الأول، إلا أنه عند امتزاج دم الأم والطفل عند المخاض سيقوم جسم الأم باعتبار البروتين الموجود على سطح خلايا كريات الدم الحمراء لدى الطفل كمادة خارجية أو غريبة، وبالتالي سيحاول أن يدمرها عن طريق إفراز الأجسام المضادة، والتي من الممكن أن تهدد حياة الطفل بشكل خطير، ولهذا يحمل فحص عامل الريزوس في الدم أهمية كبيرة وعادة ما يتم تحديد موعد هذا الفحص بعد الأسبوع ال28 من الحمل، للتأكد من وجود الأجسام المضادة وتحديد ما إذا احتاجت الأم إلى حقنها بمستحضر Rh-immune globulin  في حال كان عامل الريزوس لديها سالباً.