• header

دليلكِ للفحص والتصوير بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الثاني من الحمل

مع دخولكِ الثلث الثاني من الحمل، من الطبيعي أن يقوم الطبيب بتحديد عدد أكبر من الفحوصات للتأكد من نمو طفلك بالشكل السليم ودون مضاعفات، ولا تنسي أن التصوير بالموجات فوق الصوتية للكشف عن أي خلل كروموسومي أو خلل في تطور الحمل قد لا يكون في منتهى الدقة، لذا تأكدي من اختيار طبيب متمرس أو لا تترددي في استشارة طبيب آخر قبل الخوض في فحوص أخرى نُصحتِ بها.

تحليل الألفا فيتوبروتين (AFP)
تحليل الألفا فيتوبروتين (AFP) هو فحص بسيط يتم إجراؤه للدم خلال الأسبوع ال14 وال22 من الحمل، لتقدير مدى احتمالية إصابة الجنين بأي أمراض كروموسومية، أو خلل في الأنبوب العصبي أو مضاعفات في الحمل، إلا أنه ليس دائماً بدقيق؛ حيث أن معدل التقييم الخاطئ الناتج عن هذا الفحص يعد عالياً، ومن مزاياه أنه يتسم بالأمان وبأنه غير مؤلم، ويتمثل الخطر الوحيد لهذا الفحص في النتائج الإيجابية الخاطئة التي قد يظهرها والتي من الممكن أن تتطلب إجراء مجموعة أخرى من التحاليل.

التصوير بالموجات فوق الصوتية للمرة الثانية
يأتي التصوير بالموجات فوق الصوتية للمرة الثانية كتصوير "سونوجرام" وعادة ما يتم خلال الأسبوع ال 18 وال 20 من الحمل، بهدف كشف أي تطورات غير طبيعية أو أي مشاكل في تشريح الجنين أو في الحمل، كما يُظهر هذا الإجراء معظم أجزاء الجنين ويساعد على التعرف على جنسه، وحجمة ووضعيته في حال كان التصوير واضحاً وكانت وضعية الجنين مناسبة. ويعد هذا التصوير آمناً وغير مؤلم ويستغرق من الوقت من 5 إلى 30 دقيقة. 

فحص سائل المشيمة
من أحدث التحاليل التي تجرى للمرأة الحامل هو فحص سائل المشيمة الذي يكشف عن العوارض غير الطبيعية في الكروسومات أو التشوهات الخطيرة التي قد تظهر عند الولادة، ويتضمن سحب عينة من السائل الأمينوسي المحيط بخلايا الجنين ليتم إخضاعها لفحص مخبري دقيق، وعادة ما يتم إجراؤه في حال بيّن الفحص السابق احتمالية عالية لوجود خلل في الجنين، أو بالاعتماد على وجود العديد من العوامل منها إذا كان عمر الأم الحامل يزيد عن ال 35، أو كانت الأم أو كلا الأبوين يحملان جينات وراثية بها خلل، أو كان هناك أي شك لتعرّض الجنين لأي نوع من الإصابات أو الإلتهابات، أو أن يكون من الضروري فحص اكتمال التكوين الرئوي لدى الجنين في المراحل المتأخرة من الحمل. من الممكن إجراء هذا الفحص مع حلول الأسبوع ال 14 أو إلى حلول الأسبوع ال 24 بحسب الضرورة، وتحتاج نتائجة من 10 إلى 14 يوم ليتم إصدارها، ويتميز هذا الفحص بالدقة العالية والأمان على حد سواء.

تحليل تحمّل الجلوكوز
يتغير التوازن في هرمونات الجسم خلال الحمل، مما يغير من قابلية الجسم للتحكم في السكر والكربوهيدرات بشكل طبيعي، وقد يتسبب فيما يعرف بسكري الحمل، والذي بدوره قد يؤدي إلى نمو زائد في حجم الجنين ومواجهة صعوبات في الولادة فيما بعد. ويأتي تحليل تحمّل الجلوكوز في الدم للكشف عن وجود هذه المشكلة ويتم إجراؤه في غالبية الأحيان خلال الأسبوع ال 24 وال 28 أو قبل ذلك في حال كان هنالك حالات مسبقة لسكري الحمل في عائلتكِ. ولحسن الحظ فإن معظم السيدات اللواتي يعانين من سكري الحمل يتمكنّ من المرور بفترة الحمل بشكل طبيعي في حال التزمن بنظام غذائي خاص وتابعن تحاليل الدم والسكر بشكل منتظم أو من خلال أخذ حقن الإنسولين في بعض الحالات التي تتطلب ذلك.